الثلاثاء، 13 يوليو 2010

اقرار الذمة المالية للرئيس مبارك! واقرار الذمة المالية لابناء الرئيس؟ آة يا بلد....

لانها بريطانيا ولانها عظمى بحق وحقيق وليس  عظمى على طريقة الاخ العقيد القذافى   فالمواطن البريطانى يعرف جيدا     ان         ملكة بريطانيا لاتكلفة اكثر من  ستون سنتا سنويا يعرف ذلك المواطن البريطانى جيدا   ولكن فى وطننا العربى التعيس يعتبر السوال عن الذمة المالية للروساءاو الملوك العرب شئيا غير مستساغ وغير لائق بل يعتبر فى بعض الاوطان شركا والعياذ باللة لان بعض الملوك وايضا الروساء  فى تصورهم أنهم  يستمدوا شرعية وجودهم  مباشرة من اللةسبحانة وتعالى دون الاحتياج الى شرعية من مواطن لاحول لة ولاقوة فى نفسة فمابالك فى اختيار رئيس او المناداة بملك فالمواطن العربى ليس لةفى العير ولافى النفير بالعامية المصرية يعنى  شرابة خرج  خيال  مآتة !طربوش يعنى. لذلك ولعلى اول من يسأل على استحياء هل يقدم الرئيس مبارك اقرار ذمة مالية؟ وماهى ثروتة بعد ثلاثون عاما فى حكم مصر  وهو السوال حرم؟ يعنى فيها اية لما الرئيس يطلع على الشعب وياريت يطلع معاة السيد جمال مبارك ويطلعونا على اقرارت الذمة المالية شانهم فى ذلك شان اى موظف عام. ان ذلك لايعنى تشكيك فى ذمة الرئيس ولكن استعمال لحق دستورى معطل . كان سرير الرئيس جمال عبد الناصر عهدة رسمية طالبت ادارة الاشغال العسكرية اسرتة باستردادة بعد وفاتة وسرعان مااستردت الدولة بيت الرئيس ناصر فى منشية البكرى بعد وفاءة الفاضلة تحية عبد الناصر مات ناصر ولايملك شى وبعد جرد تركتة انحسرت فى شهور المعاش وعدد من البدل ودستين من الشرابات وعدة بيجامات وعدد من البدل الرجالى صناعة شركة المحلة تلك كانت ممتلكات اهم زعيم عرفة العرب فى تاريخهم المعاصر ان لم يكن فى كل تاريخهم.ولكن ايضا تلك ايام وولت
واصبح الوطن ملىء بالمليارات والمليارديرات وبيع القطاع العام وبيعت اراضى المدن الجديدة وبيع طريق مصرالاسكندرية الصحراوى وبيع كل شى يمكن بيعة  ولكن السوال هنا لمن بيع وباى ثمن تم البيع؟

كل شى تم تجريد الشعب المصرى من غالبية ثرواتة القومية ولكن وللامانة انتم فى ايد امينة فلم تذهب تلك الثروات لحد غريب فعلى سبيل المثال ذهبت مصانع الحديد الدخيلة للسيد امين التنظيم فى الحزب الوطنى احمد عز وهكذا كان زيت النظام فى دقيقة

وفى خضم كل هذا يهمس الجميع ويتساءولون عن ثروة ابنااء الرئيس علاء وجمال واى بيزينس يعملان بة فالمعروف ان علاء يعمل بالبيزنس اوك يا سيدى فهمنا بس اى بيزنس يعنى ممكن يشتغل فية ابن رئيس جمهورية .
 واذا كان أبناء الوزراء وسدنة الحزب الوطنى قد حققا ثروات طائلة من العمل بالبيزنس ولكن ايضا اى بيزنس

هناك نوع من البيزنس مثلا على سبيل المثال ان تقوم الدولة ببيعك قطعة ارض بسعر مائة جنية المتر فتقوم سيادتك ببيعها فى اليوم التانى بخمسة الالاف المتر. كل حاشية النظام وكل من محاسيبة صاروا من اصحاب الثروات الطائلة ثروات بلا حدود يصعب حصرها ا وتعقبها ولم نسمع ولم نرى اى اقرار ذمة مالية هل هناك خلل ام حياء ام ماذا؟ وأين قانون من أين لك هذا وهل أبناء الرئيس فوق القانون كان ينبغى على امين السياسات بالحزب الوطنى ان يبادر ويفصح عن دخلة وممتلكاتة خاصة مع سيل الاشاعات والنكات التى تلمح الى ثروتة وحجمها ويعلن للشعب اقرار ذمتة المالية اسوة بالسياسين فى الغرب وان يكون قدوة لوزراءة وامانة سياساتة ام ان وجود ابن الرئيس ثلاثون عاما عو الاخر فى القصر الجمهورى يستمتع بامتيازات لاحدود لها باعتبارة ابن الرئيس قد جعلة يشعر انة فوق القانون او فوق المسائلة؟ او يكون قد اختلط الامر علية بين ما هو خاص وما هو عام !!
                                                                                                               أسامة الحصرى






















هناك 3 تعليقات:

  1. اهلاً صديقى المحترم / اسامة
    يا ليتها توقفت عن اقرار الذمة المالية لكان ذلك سهو ولكن يبدو ان السهو والزهايمر قد اتى على كل شىء بما فيها ميزانية الدولة وعائد بيع القطاع العام .... الخ الخ الخ
    يبدو ان سياسة الغباء ومنهجية الصلف هى بوادر النهاية لكل طغاة العالم فعندما يحين اقتلاع الطغاة يتزامن ذلك مع اتيانهم بأشياء قد تبدو تحدى وقوة ولكن فى ظنى انها الضعف بعينه وكلما كان الخصم شجاعاً كانت يده بيضاء لانه لا يلتقى الشجاع مع الكذب والتدليس والتزوير , إنما يكون الجبان اشبه بالمحارب الاهوج الذى يفجر كل طاقاته فى وقت واحد ويمنى بهزيمة نكراء , ولدينا الامثلة كثيرة ومتعددة فى نطاق المجتمع المصرى نجد ان التزوير والاصرار عليه هو وسيلة هروب من واقع الهزيمة النكراء وقد اصبحت مظاهر التزوير هى من دواعى فخر النظام ويحاول جاهداً ان يجند لها الابواق كى تظهرها بشكل اكثر جمالاً ويبدو ان اغفال ذكاء الشعب وتصنيفه كالميت يضفى على الابواق الكاذبة مظاهر الصدق امام المرآة فيتحول من كاذب ومزور الى رجل شريف امام مرآته الكاذبة وبالتالى فهو يصدق نفسه وينام قرير العين وليس هناك ادل على ذلك اكثر من زهو رئيس وزراءنا الميمون وهو يباهى بان مصر تخطت عقبات الازمة المالية بكل قوة وان معدل النمو جعل مصر من بين ثلاث دول على مستوى العالم صموداً امام الازمة وحولت الركود الى مزيد من النمو ويبدو ان رئيس الوزراء يتحدث الى شعب فى بلاد اخرى او انه يستعمى ويستغفل الناس بحسبان انهم لا يدركون حقيقة الارقام . ونسى ان القطاع العام وحدة عند بيعه بثمنه الحقيقى كان كفيلا بسد عجز الموازنة على مدار 10 سنوات متعاقبة ولكن من تربى على التزوير والتدليس وحكم الطوارىء ماذ عسانا ننتظر منه سوى مزيد من الغباء ومزيد من الفشل بغية طمث الحقيقة الغائبة وهى ان الشعب اذكى مما يتصور هؤلاء المزورون ..
    كل الود والاحترام لك استاذنا واشكرك على استفزازى للنطق بما يجب ان يقوله كل مصرى
    مصطفى الجوهرى

    ردحذف
  2. حسبى الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  3. ههههههههههه ... انتا عاوز الريس و عياله يتحاسبو كده عادي زي اي حد ؟؟؟ لسه بدري علي اننا نوصل للحال ده

    ردحذف