الخميس، 7 يناير 2010

كيف جعلنا النظام نخجل من كوننا مصريين'جدار اللعنة'

هب أن اباك مرابى او قواد او يمتهن مهنة غير شريفة لن تستطيع ان تفخر بة بالقطع او تجهر انة اباك كذلك الاوطآن لابد ان تكون شريفة!فما بالك بمصر التى كرمها اللة من فوق سبع سموات وشرفها بذكرها فى كتابة  وجعلها أرض المال والرجال منذ ان دخلها الاسلام والى ان يشاء اللة فمن خراجها اى من غلة ارضها فتحت اكثر من نصف بلاد    العالم الاسلامى لان خراج مصر وحدة كان اكثر من نصف بيت مال المسلمين كلة فلم يشح المال فى مصر الا من وقت قريب ولكنة لم يجف ابدا ولن يجف لذللك تبوات مصر مكانتها فى التاريخ العربى والاسلامى كحاضرة من اهم الحواضر الاسلامية فى عهد الراشدين والامويين والعباسين ثم كانت مركز العالم الاسلامى كلة فى جهاد الصلبيين ودحرهم ولم يكن صلاح الدين هو من هو الا بعد ملكة مصر واتخاذة جيشا من رجالها وشعبها عونا لة ثم كانت مصر قاهرة التتار ومنقذة الاسلام والبشرية ثم كانت مصر منبع الحداثة والتحديث بالقرون الحديثة   وكانت دولة محمد على  القوية الفتية التى قهرت العثمانين وكادت تطيح بخلافتهم وبسطت نفوذها على الجزيرة العربية والشام مكونة مشروع الدولة العربية الاولى بقيادة ابراهيم باشا ثم كانت مصر رائدة التنوير التى اخرجت العرب والمسلمين من حالة الجمود الفكرى والتخلف التى فرضة المستعمرين سواء الاتراك او غيرهم بعد ذلك وكان رفاعة الطهطاوى والشيخ محمد عبدة ثم بعد ذلك طة حسين ومحمد حسين هيكل واحمد لطفى السيد والعقادو محمد مشرفة وسميرة موسى وغيرهم من أساطين الاداب والفنون والمعارف والعلوم والصحافة ثم السينما والمسرح والغناء يوسف وهبى والكسار نجيب الريحانى سيد درويش محمد عبد الوهاب وام كلثوم وقائمة طويلة لا حصر لها
من صناع الحضارة والتقدم والحداثة فى العالم العربى والاسلامى لذلك ارتفعت اسهم المصرى عالية خفاقة وصار محل ترحيب وتقدير غالبية الشعوب العربية فى كل مكان وكان مصر ونجومها وشعبها وفنانيها يقابلوا بالترحاب فى كل مكان بالوطن العربى وحتى قبل ثورة يوليو. مرت بخاطرى كل تلك اللمحات وانا اشاهد الالاف المتظاهرين الاتراك اى واللة الاتراك يحاصروا القنصلية المصرية فى اسطنبول ويرشقونها بالحجارة لاترشق اى قنصلية فى العالم او تحاصر او يتظاهر امامها فى الغالب الا القنصلية الاسرائيلية أضاف لنا النظام الحاكم قصر اللة فى عمرة انجازا فريدا وغير مسبوق فقد جعل القنصليات المصرية والسفارات هدفا للمتظاهرين والناشطين المدافعين عن حقوق الانسان من كل جنسيات الارض من الشرفاء التى توجع ضمائرهم الماساة والحصار التى يحياها اهلنا فى غزة وهكذا صارت السفارات المصرية صنوا السفارات الاسرائيلية فى التظاهر امامها ورشقها بالحجارة كما حدث لسفارة مصر فى الاردن ولبنان واندونسيا وماليزيا واليمن وسوريا وومعظم بلاد العالم الاسلامى فى اثناء العدوان على غزة وفى الايام الماضية بسبب الجدار الفولاذى والتى افتى بحرمانيتة علماء الاسلام فى معظم العالم الاسلامى ان عدوان النظام المصرى على قطاع غزةيتخذ ادوارا متعددة ث بيلعب من تحت لتحت ثم يتظاهر بالبراءة والحنية والطيبة والخوف الابوى على شعب غزة وثم انة عدوان خبيث يكن كراهية بلا حدود لشعب غزة اللة وحدة يعرف ما السر ورءاها يبدوا ان كلمة المقاومة تذكر النظام بحقيقيتة وعمالتة للاميركان والصهاينة دلونى على سبب وجية يجعل النظام يتعنت مع قوافل الاغاثة وخاصة قافلة شريان الحياةلماذ كل المرمطة دى لناس جاية من اخر الدنيا لنصرة ومساعدة اخواننا المحاصرون ثم انتم تعرفوا باقى القصة من حبسهم فى ميناء العريش الى مقتل الجندى المصرى واستغلال النظام ل لالتة الاعلامية الجبارة فى العبط لقلب الحقائق لم يكسب النظام من الجدار الفولاذى شئيا الا وعودا فارغة لن تتم بالتوريث ولم يجنى غير مزيدا من الحنق والكراهية فى الداخل والخارج  لم ينظر المسلمون فى مشارق الارض ومغاربها الى المصرى بكل تلك السلبية المصريين بكل ذلك النفور الا بسبب غباء النظام وجدارة الفولاذى ولم يعاير المسلمون والعرب المصريين وينعتوهم بالخيانة الا بسبب تعنت وغباء النظام ورجالة وبناءهم لجدار اللعنة '  اللعنة لان بسببة يلعن المصريين فى كل ارجاء العالم الاسلامى والحر '        لخنق اشقاؤنا فى الدين والعروبة  من منا لم يشعر بالخجل وهو يسمع تصريحات جورج جلاوى عن كل مالقاة وقافلتة من معاناة على يد الامن المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق